مارس 2008


 عندما تشعر أن الحياة تصغر .. وتصغر .. ولا يبقى فيها شيء يعنيك..
وتعجز حينها أن تتذوق من
كأسها طعماً يسعدك ..
وتشعر أنك في دائرة سوداء ما تلبث أن تضيق .. حينها يصعب عليك أن تلتفت حولك .. وأن تعود
للحياة ..
يتبلد كل إحساس داخلك .. فلا تبقى سوى جسد وروح .. لا تعي شيئاً مما حولها ..
***********
تذكر دائماً أن هناك الكثير مما لا تعرفه رغم ما تعرفه ..
هناك
الأمل .. هناك السعادة ..
قد يظل البشر الطريق إليها .. فيجدون أنفسهم في طريق لا نهاية له .. طريق متعدد الطرق ..
يحتارون إلى أين الوجهة .. لأنهم عجزوا عن تحديد
الهدف ..

***********
ليس بيد أي مخلوق أن يجعل الحياة كما يريد ..
ولكن .. إذا أردت الأفضل .. فلا تنسى أن
تغير من نفسك قبل كل شيء ..
لأنك وببساطه .. لن تخرج من دائرتك التي رسمتها بلا إرادة .. إلا إذا تذكرت :
(( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))

***********

التوقيع :
أمل يجهله مالكيه .. وعالم يسخر من ساكنيه ..

 

 

تعيش في عالم .. غير ذلك الذي بنيت عليه .. مختلف جدا..
لا
تعرفه ولا يعرفها .. ترفضه
كما يرفضها ..
هناك حيث ترى أشخاص .. لا يعترفون بالشعور الآخر..
يعيشون لأنفسهم فقط .. ولا مكان لغيرهم في قلوبهم ..
لهم في التعامل أوجه وفي الكذب ألوان .. ويظنون أنه لابد من ذلك لكي تستمر الحياة ..
وإلا فإنها ستتوقف ..
غريبة
هي بينهم .. مع أنها تعرفهم جيدا ..
لكنها لا
تعيش كما هم عليه .. مازالت ترى
أن للآخرين حقوق ..
مازالت
ترى
أنها لابد وأن تكون ذات قلب يشعر ..
قلب يبكي .. ومن أجلهم ..
حتى لم يعد
لها
مكان .. حيث هي ..
في كل يوم
تشعر
أنها عادت إلى حيث تنتمي ..
إلى عاملها الذي
تعرفه .. ثم تفاجأ بواقع أكبر من أن يتحمله
عقل صغير ..
يرى الكل من الأحسن ..ولا يعي
المكر الذي يدور حوله ..
مع أنه
اكتفى
من التجارب .. ولكن .
يأبى إلا أن يبقى كما هو . رغم الحاضر الرافض ..

 هنا تكون بداية الشروق .. لشيء قد بدأ منذ زمن . ولا أريد له أن ينتهي .. يروقني منظر ذلك الشروق .. لذلك الشيء الذي يعنيني كثيرا ..
في شروقه توجد راحتي التي تأتي من حيث لا راحة..
إن ذلك الشيء هو نفسي..
نفسي التي يسعدني شروقها ..
انتظرت ذلك زمنا ..
يومها قلت لها .. أنني أعرف يقينا أين توجد السعادة .. وأي وطن تسكن ..
بالحرف بعد الحرف أرسمها وترسمني ..
تعزف مع ألحان الحياة .. وتشرق لي نفسي ..
ليصبح
شروقا أبديا . مادمت هنا ..