مشواري الجديد ..(( برنامج العلوم الصحية )) ما لذي يجعلني اختاره .. حقا لا أعلم.. هل أحبه ؟ هل أتمنى أن أكون ممن يدرسونه ؟.. ما لذي يدفعني لدراسة كل هذا ؟ .. يبدو وكأن بداية هذا الطريق مظلمة جدا .. لم أكن يوما لأفكر هكذا .. ولكن شيئاً ما يجعلني أبدوا وكأنني أسير في طريق مظلم .. ولكن هناك شيء من الأمل يجعل للسير متعة رائعة ..
شيء في نفسي
اغسطس 14, 2008
يوليو 8, 2008
لأنها ..تنكر لي .. لا تعرفني..
رغم كل شيء .. رغم كل ما فعلت ..
مازالت تجهلني ..تشقق قلبي ..بلا شيء ولا لشيء..
تنظر إلي بنظرات لا أفهمها ..
تزعجني .. تضايقني ..
تشعرني أني لاشيء ..وبدون سبب ..
لماذا ؟ وأي شيء فعلت ..
وبأي شيء أخطأت ..
ولأن ذاتي تقول لي :
مالك ولها ..يكفي
يكفيك ما لقيت وكأنه يعترف لك ..
أنك ليس لك سوى نفسك .. فكفى ..
لأنها ..تنكر لي .. لا تعرفني..
رغم كل شيء .. رغم كل ما فعلت ..
مازالت تجهلني ..تشقق قلبي ..بلا شيء ولا لشيء..
تنظر إلي بنظرات لا أفهمها ..
تزعجني .. تضايقني ..
تشعرني أني لاشيء ..وبدون سبب ..
لماذا ؟ وأي شيء فعلت ..
وبأي شيء أخطأت ..
ولأن ذاتي تقول لي :
مالك ولها ..يكفي
يكفيك ما لقيت وكأنه يعترف لك ..
أنك ليس لك سوى نفسك .. فكفى ..
يونيو 7, 2008
كان للصحب في قلبي مكان
واليوم ليس لي في قلب امرئ حسبان
جاء وقت أبكي وأنادي الرفاق
هلم إلي فإني بحاجة للأعوان
فلا صوتي يسمع ولا يهم النداء
ولا بكائي يحرك في قلوبهم أشجان
فإذا أسمعت .. أسمعت حيا
ولكن لا حياة لامرئ في ذي الزمان
كنت دائما عوناً لكل محتاج
كنت أنادي اطلبوا لكم العينان
واليوم أصرخ ساعدوني
فلا يسمع صوتي ذي آذان
وصدقت مقولة تصف الأصحاب
تقول إن كنت في ضيق تعرف الخلان
بعدها علمت أنه ليس لي سوى
رب ينادي إني أجيب المضطر إذا دعان
فيا الهي فك ضيقي وفرج همي
ويسر لي الخير حيث كان
مارس 15, 2008
تعيش في عالم .. غير ذلك الذي بنيت عليه .. مختلف جدا..
لا تعرفه ولا يعرفها .. ترفضه كما يرفضها ..
هناك حيث ترى أشخاص .. لا يعترفون بالشعور الآخر..
يعيشون لأنفسهم فقط .. ولا مكان لغيرهم في قلوبهم ..
لهم في التعامل أوجه وفي الكذب ألوان .. ويظنون أنه لابد من ذلك لكي تستمر الحياة ..
وإلا فإنها ستتوقف ..
غريبة هي بينهم .. مع أنها تعرفهم جيدا ..
لكنها لا تعيش كما هم عليه .. مازالت ترى أن للآخرين حقوق ..
مازالت ترى أنها لابد وأن تكون ذات قلب يشعر ..
قلب يبكي .. ومن أجلهم ..
حتى لم يعد لها مكان .. حيث هي ..
في كل يوم تشعر أنها عادت إلى حيث تنتمي ..
إلى عاملها الذي تعرفه .. ثم تفاجأ بواقع أكبر من أن يتحمله عقل صغير ..
يرى الكل من الأحسن ..ولا يعي المكر الذي يدور حوله ..
مع أنه اكتفى من التجارب .. ولكن .
يأبى إلا أن يبقى كما هو . رغم الحاضر الرافض ..
مارس 12, 2008
هنا تكون بداية الشروق .. لشيء قد بدأ منذ زمن . ولا أريد له أن ينتهي .. يروقني منظر ذلك الشروق .. لذلك الشيء الذي يعنيني كثيرا ..
في شروقه توجد راحتي التي تأتي من حيث لا راحة..
إن ذلك الشيء هو نفسي..
نفسي التي يسعدني شروقها ..
انتظرت ذلك زمنا ..
يومها قلت لها .. أنني أعرف يقينا أين توجد السعادة .. وأي وطن تسكن ..
بالحرف بعد الحرف أرسمها وترسمني ..
تعزف مع ألحان الحياة .. وتشرق لي نفسي ..
ليصبح شروقا أبديا . مادمت هنا ..