كان للصحب في قلبي مكان
واليوم ليس لي في قلب امرئ حسبان
جاء وقت أبكي وأنادي الرفاق
هلم إلي فإني بحاجة للأعوان
فلا صوتي يسمع ولا يهم النداء
ولا بكائي يحرك في قلوبهم أشجان
فإذا أسمعت .. أسمعت حيا
ولكن لا حياة لامرئ في ذي الزمان
كنت دائما عوناً لكل محتاج
كنت أنادي اطلبوا لكم العينان
واليوم أصرخ ساعدوني
فلا يسمع صوتي ذي آذان
وصدقت مقولة تصف الأصحاب
تقول إن كنت في ضيق تعرف الخلان
بعدها علمت أنه ليس لي سوى
رب ينادي إني أجيب المضطر إذا دعان
فيا الهي فك ضيقي وفرج همي
ويسر لي الخير حيث كان