كان للصحب في قلبي مكان

واليوم ليس لي في قلب امرئ حسبان 

جاء وقت أبكي وأنادي الرفاق

هلم  إلي فإني بحاجة للأعوان

فلا صوتي يسمع ولا يهم النداء

ولا بكائي يحرك في قلوبهم أشجان

فإذا أسمعت .. أسمعت حيا

ولكن لا حياة لامرئ  في ذي الزمان

كنت دائما عوناً لكل محتاج

كنت أنادي اطلبوا لكم العينان

واليوم أصرخ ساعدوني

فلا يسمع صوتي ذي آذان

وصدقت مقولة تصف الأصحاب

تقول إن كنت في ضيق تعرف الخلان

بعدها علمت أنه ليس لي سوى

رب ينادي إني أجيب المضطر إذا دعان

فيا الهي فك ضيقي وفرج همي

ويسر لي الخير حيث كان

 

قد تكون الظروف أقوى منك .. وتحجزك عن الكثير مماتنوي فعله ..

حتى مدونتي التي تمنيت أن أجعلها أروع من ذلك .. (( لكن )) ..

كانت ظروفي تمنعني حتى من مشاهدتها ..

وكما أن لكل شيء نهاية فلابد أن تكون هذه نهاية معاناتي ..

تلك التي استمرت معي لمدة شهر أوأكثر .. والتي أتمنى أنها زالت للأبد ..

ملاحظة ,,, سأقوم بتدوين كل شئ بالتفصيل بعد أن أعود كما كنت..

وحتى ذلك الحين ,,

أتمنى منكم الدعاء لي .. فبالإضافة لهذه الظروف لم يتبقى سوى أسبوعين وتبدأ اختباراتي ..

وفقني الله وإياكم لكل خير ,,

الأحبة الذين فقدتهم هم مراكز ذكرياتي .. وحيثما تكون أفراحي يكونون هم .. أما أحزاني فلها قصة بعيده عنهم كل البعد ..

تركت كل من أحب ليس باختياري ولكن باختيار ما يسمى بالمستقبل .. تركتهم وتركت حبهم .. وأجمل أيامي خلفتها ورائي لتذكرني يوما بهم ..

لكنني لم أكن أعلم أن هذه بداية حزني  .. وأولها فراقهم ..

بحثت بعدهم عن أصدقا يشابهونهم على الأقل .. لكنني لم أجد سوى الألم وهذا حزني الثاني ..

بعدهم .. ليس لي أحبة ولا أصدقاء .. بل أنا وحيده من دونهم .. وحزني الأخير أنني لا أستطيع رؤيتهم متى شئت ..

هم جزء من ذاكرتي لن يمحى .. أما غيرهم وهم كثيرون لا شئ أمامهم ..

اليوم .. أنا نادمة أشد الندم على صحبة ضيعتها بيدي وليتني لم أفعل ..

من بعدهم لم أعرف معنا للصداقة .. أيامهم يالها من أيام ليس فيها غير الأخوة والمحبة ..

ومهما تكلمت عن أخوتهم لن أنتهي .. ولا عن وفائهم ..

هم أحبتي .. هم من سكنوا قلبي لا غيرهم ..

دام قلبي لأجلكم ..

::: توقيع :::

هذه السنة الثالثة من فراق صحبة مدارس تحفيظ القران (( وليس أغلى من صحبة الخير )) ..

ولكن مازلنا على عهد الوفاء..

 

 

 عندما تشعر أن الحياة تصغر .. وتصغر .. ولا يبقى فيها شيء يعنيك..
وتعجز حينها أن تتذوق من
كأسها طعماً يسعدك ..
وتشعر أنك في دائرة سوداء ما تلبث أن تضيق .. حينها يصعب عليك أن تلتفت حولك .. وأن تعود
للحياة ..
يتبلد كل إحساس داخلك .. فلا تبقى سوى جسد وروح .. لا تعي شيئاً مما حولها ..
***********
تذكر دائماً أن هناك الكثير مما لا تعرفه رغم ما تعرفه ..
هناك
الأمل .. هناك السعادة ..
قد يظل البشر الطريق إليها .. فيجدون أنفسهم في طريق لا نهاية له .. طريق متعدد الطرق ..
يحتارون إلى أين الوجهة .. لأنهم عجزوا عن تحديد
الهدف ..

***********
ليس بيد أي مخلوق أن يجعل الحياة كما يريد ..
ولكن .. إذا أردت الأفضل .. فلا تنسى أن
تغير من نفسك قبل كل شيء ..
لأنك وببساطه .. لن تخرج من دائرتك التي رسمتها بلا إرادة .. إلا إذا تذكرت :
(( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))

***********

التوقيع :
أمل يجهله مالكيه .. وعالم يسخر من ساكنيه ..

 

 

تعيش في عالم .. غير ذلك الذي بنيت عليه .. مختلف جدا..
لا
تعرفه ولا يعرفها .. ترفضه
كما يرفضها ..
هناك حيث ترى أشخاص .. لا يعترفون بالشعور الآخر..
يعيشون لأنفسهم فقط .. ولا مكان لغيرهم في قلوبهم ..
لهم في التعامل أوجه وفي الكذب ألوان .. ويظنون أنه لابد من ذلك لكي تستمر الحياة ..
وإلا فإنها ستتوقف ..
غريبة
هي بينهم .. مع أنها تعرفهم جيدا ..
لكنها لا
تعيش كما هم عليه .. مازالت ترى
أن للآخرين حقوق ..
مازالت
ترى
أنها لابد وأن تكون ذات قلب يشعر ..
قلب يبكي .. ومن أجلهم ..
حتى لم يعد
لها
مكان .. حيث هي ..
في كل يوم
تشعر
أنها عادت إلى حيث تنتمي ..
إلى عاملها الذي
تعرفه .. ثم تفاجأ بواقع أكبر من أن يتحمله
عقل صغير ..
يرى الكل من الأحسن ..ولا يعي
المكر الذي يدور حوله ..
مع أنه
اكتفى
من التجارب .. ولكن .
يأبى إلا أن يبقى كما هو . رغم الحاضر الرافض ..

 هنا تكون بداية الشروق .. لشيء قد بدأ منذ زمن . ولا أريد له أن ينتهي .. يروقني منظر ذلك الشروق .. لذلك الشيء الذي يعنيني كثيرا ..
في شروقه توجد راحتي التي تأتي من حيث لا راحة..
إن ذلك الشيء هو نفسي..
نفسي التي يسعدني شروقها ..
انتظرت ذلك زمنا ..
يومها قلت لها .. أنني أعرف يقينا أين توجد السعادة .. وأي وطن تسكن ..
بالحرف بعد الحرف أرسمها وترسمني ..
تعزف مع ألحان الحياة .. وتشرق لي نفسي ..
ليصبح
شروقا أبديا . مادمت هنا ..

 

 

 

« الصفحة السابقة